بعد أن أغرقت العراق بآلاف الانتحاريين، انتقلت اليوم إلى تصدير محرّضي الفتنة.
بعد أن أغرقت العراق بآلاف الانتحاريين، انتقلت اليوم إلى تصدير محرّضي الفتنة. مواطن سعودي يوثّق نفسه من قلب بغداد وهو يهاجم زائري الإمام الحسين (ع)، ويحرّض على الطائفية بكل وقاحة إلى وزارة الداخلية ومديرية الإقامة والجوازات: كيف منح هذا الشخص تأشيرة دخول إلى العراق دون تدقيق في نشاطه ومحتواه رغم ما ينشره من خطاب تحريضي يثير الفتنة ويسيء إلى شريحة واسعة من العراقيين؟!
Read the full story at shahadyasiri ↗