أخطر ما في هذه الحسابات أنها لا تسرق الصور فقط؛ بل تسرق شيئًا من ضمير المجتمع.
أخطر ما في هذه الحسابات أنها لا تسرق الصور فقط؛ بل تسرق شيئًا من ضمير المجتمع. عندما يصبح نشر صورة مسربة وسيلة لجمع مئات الآلاف من المتابعين، وعندما تتحول معاناة إنسانة إلى "محتوى" ووسيلة للترفيه، فالمشكلة لم تعد في صاحب الحساب وحده، ولكن في المتابعين أيضاً. حذفنا 7 حسابات على إنستغرام كان يتابعها أكثر من 224 ألف شخص. كرامة الإنسان ليست مادة للفرجة، لذلك من المعيب أن نرى هذا العدد الكبير من المتابعين والتفاعل على هكذا صور. اللي بعدوووو 🍋
Read the full story at yemaware ↗