حين صار البحر خزانة لأحذية الغائبين
لا يحتاج الغياب دائمًا إلى قبر كي يعلن حضوره. أحيانًا يكفي حذاءٌ يطفو فوق الماء فردةٌ وحيدة تدور مع الموج رباطٌ مرتخٍ لم تعد يدٌ تشدّه نعلٌ كان يعرف طريقه إلى البيت ثم فقد صاحبه والطريق معًا. في هذه الصورة لا يرفع البحر أمواجه ولا يستعرض قوته ولا يزمجر في وجه اليابسة. يبدو هادئًا إلى 8230 The post حين صار البحر خزانة لأحذية الغائبين appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
Read the full story at Hespress هسبريس جريدة ↗