ويجي لك واحد متخوث يقل لك: "انتقدهم من وسط صنعاء؛ ما عيوقع بك شي!". ويلومون احمد الجيشي و عماد الفيل على المغادرة والانتقاد من خارجها.
ويجي لك واحد متخوث يقل لك: "انتقدهم من وسط صنعاء؛ ما عيوقع بك شي!". ويلومون احمد الجيشي و عماد الفيل على المغادرة والانتقاد من خارجها. تفضلوا نعطيكم مثال واحد قوي، من شخص يعتبر من أنصار الخوثيين: كان فارس أبو بارعة من أوائل الذين دعموا الخوثيين وساندوهم وروّجوا لهم، لكن ذلك كله لم يشفع له في قاموس الجماعة. فحتى من يقدّم لهم الكثير، وربما يضحّي من أجلهم، يظل في نظرهم مجرد تابعٍ عليه أن يخضع لحكمهم وطغيانهم. ما يزال فارس معتقلًا في سجونهم منذ أكثر من شهر، فقط لأنه انتقدهم وتحدث عن فسادهم وسوء…
Read the full story at yemaware ↗