هذه هي خلاصة حكاية أبو بارعة مع طغيان الجماعة التي ساندها، وأسهم في فتح أبواب الحكم والرئاسة أمامها. جماعة لا تسأل: "من أنت؟"، بل تسأل: "هل صفقت لنا؟". فإن أجبت بالنصيحة، عاملتك كعدو.
هذه هي خلاصة حكاية أبو بارعة مع طغيان الجماعة التي ساندها، وأسهم في فتح أبواب الحكم والرئاسة أمامها. جماعة لا تسأل: "من أنت؟"، بل تسأل: "هل صفقت لنا؟". فإن أجبت بالنصيحة، عاملتك كعدو. إنها جماعة تكافئ المنافق، وتعاقب الصادق، وتنظر إلى الحكم والسلطة باعتبارهما غنيمة، لا مسؤولية.
Read the full story at yemaware ↗