وليس تكليفنا أن نُجمّل الأخطاء أو نبرّرها. فإن دافع الإنسان عن الموقف الفلاني لمجرّد أنّه صدر من الجهة الّتي ينتمي إليها فهذا يعني أنّه يدافع عن نفسه أكثر ممّا يدافع عن الحقيقة. وهذا ليس عملًا يُبتغى به وجه الله، لأن العمل لله يقتضي أن يكون الحق هو المعيار لا الأشخاص. يجب أن نُخضع أنفسنا للحق، لا أن نُخضع الحقَّ لأنفسنا. زهراء " دامت بركاتها "
Read the full story at naya_foriraq ↗