هناء الغندور تروي كيف أعدم الاحتلال ابنها علاء أمام عينيها، وبقيت جثته ملقاة لأيام دون أن تتمكن العائلة من الوصول إليه أو إسعافه، قبل أن يضطر والده إلى حفر قبره بالمعلقة ودفنه داخل محيط المدرسة التي احتموا بها
هناء الغندور تروي كيف أعدم الاحتلال ابنها علاء أمام عينيها، وبقيت جثته ملقاة لأيام دون أن تتمكن العائلة من الوصول إليه أو إسعافه، قبل أن يضطر والده إلى حفر قبره بالمعلقة ودفنه داخل محيط المدرسة التي احتموا بها #رقمي
Read the full story at ajpalestine ↗