ين الجليل وأريحا مسافة قصيرة على الخريطة، لكنها تختصر عقودا من عزل الاحتلال، الذي فصل الفلسطينيين في وطنهم، وفي الطريق إلى القدس، فإن اللقاء العابر بين فلسطينيين من الداخل وفلسطينيين من مدن الضفة الغربية، يصبح استعادة لصلة حاولت الحدود والحواجز قطعها.
ين الجليل وأريحا مسافة قصيرة على الخريطة، لكنها تختصر عقودا من عزل الاحتلال، الذي فصل الفلسطينيين في وطنهم، وفي الطريق إلى القدس، فإن اللقاء العابر بين فلسطينيين من الداخل وفلسطينيين من مدن الضفة الغربية، يصبح استعادة لصلة حاولت الحدود والحواجز قطعها.
Read the full story at ajpalestine ↗