مؤسفٌ جداً أن يُرفض أحد أبناء الثورة، في الوقت الذي يُفتح فيه الباب علناً أمام شبيحة الأسد، وكأن ما يحدث ليس مجرد صدفة، بل أمرٌ مقصود وممنهج حرفياً.

SURYAINTERNETNIUZneutral2026-08-09 08:35:41 UTC
AdYour ad here[email protected]

مؤسفٌ جداً أن يُرفض أحد أبناء الثورة، في الوقت الذي يُفتح فيه الباب علناً أمام شبيحة الأسد، وكأن ما يحدث ليس مجرد صدفة، بل أمرٌ مقصود وممنهج حرفياً. لقد حذّرنا مراراً وتكراراً من خطورة عدم تنظيف وزارة الخارجية، بما فيها السفارات والبعثات الدبلوماسية، من كل من ارتبط بالنظام السابق أو مارس التملّق له وخدم مصالحه. ما يحدث اليوم يؤكد أن التحذيرات لم تكن مبالغة، وأن استمرار وجود هذه الشخصيات في مواقع حساسة يبعث برسالة مؤلمة ومخيبة لكل من ضحّى من أجل الثورة، ولكل من كان ينتظر أن تُبنى مؤسسات الدولة…

Read the full story at suryainternetniuz ↗
AdYour ad here[email protected]