سوريا اليوم: بلا قواعد أجنبية، وبلا وصاية من أحد.
سوريا اليوم: بلا قواعد أجنبية، وبلا وصاية من أحد. في الوقت الذي أعلنت فيه سلطات الكيان إنجاز نحو 80% من الجدار الفاصل مع سوريا، بحجة الخوف من عبور «قوات معادية» — أي الجيش السوري — تتضح المفارقة أمام الجميع: النظام الذي كنتم تسمّونه «ممانعًا ومقاومًا وشريفًا» هو نفسه الذي فتح أبواب سوريا للقواعد الأجنبية، وجعل أرضها ساحة نفوذ للجيوش والقوى الخارجية. أما الذين أسقطوا تلك الوصاية، وطهّروا البلاد من القواعد الأجنبية، وأعادوا قرارها إلى السوريين، فتصفونهم بالعملاء! فإن كان طرد القواعد الأجنبية…
Read the full story at suryainternetniuz ↗