كثيرًا ما نتذكر مصطفى المومري وهو يتحدث عن قضايا الناس في صنعاء، متصدرًا الحديث عن المظالم والفساد، ومقدمًا نفسه صوتًا لمن لا صوت لهم. لكن بعد اعتقاله وسجنه، خرج بصورة مختلفة تمامًا؛ وكأن ما جرى له لم يدفعه إلى التمسك أكثر بما كان يقوله، بل إلى الاقتراب من السلطة التي سجنته والدفاع عنها.

YEMAWAREneutral2026-08-10 08:46:31 UTC
AdYour ad here[email protected]

كثيرًا ما نتذكر مصطفى المومري وهو يتحدث عن قضايا الناس في صنعاء، متصدرًا الحديث عن المظالم والفساد، ومقدمًا نفسه صوتًا لمن لا صوت لهم. لكن بعد اعتقاله وسجنه، خرج بصورة مختلفة تمامًا؛ وكأن ما جرى له لم يدفعه إلى التمسك أكثر بما كان يقوله، بل إلى الاقتراب من السلطة التي سجنته والدفاع عنها. ومهما تغيرت المواقف، يبقى من الضروري أن يتذكر مصطفى كيف اعتُقل، وكيف ظهر خلال تلك التجربة بصورة مهينة. والأهم أن يتذكر أن آلاف الشباب اليمنيين ما يزالون يقبعون في سجون الحوثيين دون أن تُتاح لهم صفقات أو مخارج…

Read the full story at yemaware ↗
AdYour ad here[email protected]