يدرك الخوثيون جليًا بأن الطريق إلى معاركهم لا يمر عبر العقل، بل عبر العاطفة، لذلك يشتغلون بكل قوتهم وإمكانياتهم لإثارة الحماسة في قلوب الشباب والمراهقين المنطويين في مناطقهم، يضخمون لهم المشاعر ويصنعون لهم نشوة جماعية تجعل موتهم يبدو خيارًا عظيمًا لا مأساة إنسانية.

YEMAWAREneutral2026-08-11 13:29:00 UTC
AdYour ad here[email protected]

يدرك الخوثيون جليًا بأن الطريق إلى معاركهم لا يمر عبر العقل، بل عبر العاطفة، لذلك يشتغلون بكل قوتهم وإمكانياتهم لإثارة الحماسة في قلوب الشباب والمراهقين المنطويين في مناطقهم، يضخمون لهم المشاعر ويصنعون لهم نشوة جماعية تجعل موتهم يبدو خيارًا عظيمًا لا مأساة إنسانية. الزوامل في قواميس الخوثيين هي أهم وسائلهم للتحشيد والموت في سبيلهم، زوامل معطلة للعقل ومدجنة للتفكير، ومهيجة للمشاعر السطحية في رؤوس القاصرين، ليجد الشاب نفسه بنهاية المطاف مجرد جثة هامدة في صحراء قاحلة. لقد حولوا الفن إلى موت وعنف…

Read the full story at yemaware ↗
AdYour ad here[email protected]