في ذكرى رحيل قطب عالم الإمكان، ومحور الوجود، حبيب قلوبنا، وأنيس نفوسنا، سيدنا ومولانا رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، نستذكر حجم التحديات والظلامات التي تعرّض لها، حتى قال عن نفسه (عليه أفضل الصلاة والسلام): “مَا أُوذِيَ نَبِيٌّ مِثْلَما أُوذِيت”، ومع ذلك تفوح سيرته العطرة بالمحبة والشفقة
في ذكرى رحيل قطب عالم الإمكان، ومحور الوجود، حبيب قلوبنا، وأنيس نفوسنا، سيدنا ومولانا رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، نستذكر حجم التحديات والظلامات التي تعرّض لها، حتى قال عن نفسه (عليه أفضل الصلاة والسلام): “مَا أُوذِيَ نَبِيٌّ مِثْلَما أُوذِيت”، ومع ذلك تفوح سيرته العطرة بالمحبة والشفقة والرحمة والتسامح مع الجميع، وهو المنهج الذي عَمِلَ رسول الله على نشره كثقافة عامة في المجتمع الإسلامي. ونستقي من ذلك درسًا مهمًا، وهو أنّ استهداف المتصدّين لهداية الناس وخدمتهم وبناء المجتمع،…
Read the full story at ammar_alhakeem ↗