محمد شياع السوداني مغرداً :
محمد شياع السوداني مغرداً : عندما بادرنا بمسؤولية للتعاطي مع الواقع الجديد في دمشق، وما تلاه من لقاء الدوحة مع السيد الشرع، كنا ندرك أن استقرار المنطقة يتطلب رؤية واضحة ودبلوماسية مُبادرة. واليوم، إذ نشهد تتويج تلك المبادرة بزيارة السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، وقبلها زيارة رئيس إقليم كوردستان ووزير الخارجية العراقي، يخط البلدان مسار متكامل من الانفتاح الدبلوماسي إلى التعاون القانوني والقضائي، ونستذكر تلك الخطوة التي أثبتت الأيام صحتها، وأكدت أن العراق كان وسيبقى صانعاً…
Read the full story at zaquranews ↗