كتبت الإعلامية نايلة شهوان: لين لم تكن رقمًا في ملف قضائي، ولم تكن مجرّد اسم في قضية هزّت لبنان. كانت طفلة في السادسة من عمرها، لها أحلامها وضحكتها وحقّها في أن تكبر بأمان، لكن جريمة بشعة سلبتها حياتها وطفولتها.
كتبت الإعلامية نايلة شهوان: لين لم تكن رقمًا في ملف قضائي، ولم تكن مجرّد اسم في قضية هزّت لبنان. كانت طفلة في السادسة من عمرها، لها أحلامها وضحكتها وحقّها في أن تكبر بأمان، لكن جريمة بشعة سلبتها حياتها وطفولتها. اليوم، وبعد إلغاء عقوبة الإعدام، لا يسعنا إلا أن نسأل: أين حق لين؟ ومن ينصفها بعد موتها؟
Read the full story at bintjbeilnews ↗