قبل نحو ثلاث سنوات، خرجتُ في مقطع مصوّر أخاطب فيه أهلنا في قرى جنوب نابلس، محذّرًا من واقعٍ بالغ الصعوبة ينتظر هذه المنطقة، ومن أيامٍ قد يصبح فيها الوصول إلى أبسط مقومات الحياة تحديًا حقيقيًا، علماً أنني من تسع سنواتٍ أحذر ودفعت ثمن ذلك اعتقالات عديدة كنتم شاهدين عليها .
قبل نحو ثلاث سنوات، خرجتُ في مقطع مصوّر أخاطب فيه أهلنا في قرى جنوب نابلس، محذّرًا من واقعٍ بالغ الصعوبة ينتظر هذه المنطقة، ومن أيامٍ قد يصبح فيها الوصول إلى أبسط مقومات الحياة تحديًا حقيقيًا، علماً أنني من تسع سنواتٍ أحذر ودفعت ثمن ذلك اعتقالات عديدة كنتم شاهدين عليها . يومها، لو أُخذ كلامي على محمل التوعية والاستعداد، لا التخويف والتهويل، لربما خزّن الناس ما يستطيعون من الماء والدواء، ولربما أُعيد تأهيل الآبار المهملة، أو حُفرت آبار جديدة، أو وُضعت على الأقل خططٌ محلية للطوارئ تحسبًا لما قد…
Read the full story at azzamaddas ↗