حلب… من وجع الأمس إلى مجد اليوم
حلب… من وجع الأمس إلى مجد اليوم يا حلب، يا مدينةً ما انحنت للريح يومًا، مضى عامٌ، وتبدّل وجهُ الزمان، وبقيتِ أنتِ… شامخةً فوق الركام. في صورةٍ كان الوجع يسكن شوارعكِ، وفي أخرى صار الفجر يزيّن سماءكِ، بين 2016 و2026 عشرة أعوامٍ مرّت، لكن حلب لم تمت… بل نهضت من جديد. يا حلب، يا حرّةً صعدت من بين الحجارة، عاد نبضكِ، وعادت إلى شوارعكِ الحياة، فمن ظنّ أنكِ ستبقين تحت الرماد، لم يعرف أن المدن العظيمة… تولد من النار. 🇸🇾 ✍️أبو القيس المنغي #شبكة_سوريا_نيوز https://t.me/suryainternetniuz
Read the full story at suryainternetniuz ↗