في مثل هذه الساعة من فجر 21 آب 2013، لم تكن الغوطة الشرقية تعرف بعد حجم الكارثة التي بدأت تتكشف في زملكا وعين ترما ومناطق أخرى.
في مثل هذه الساعة من فجر 21 آب 2013، لم تكن الغوطة الشرقية تعرف بعد حجم الكارثة التي بدأت تتكشف في زملكا وعين ترما ومناطق أخرى. صواريخ لم يُسمع دوي انفجاراتها، وروائح غريبة انتشرت في الأحياء، قبل أن تمتلئ الشوارع والمنازل والنقاط الطبية بمصابين بغاز السارين. في تلك الساعات، ترك صحفيون وناشطون كاميراتهم جانباً، وتحولت سيارات المدنيين إلى سيارات إسعاف، وبدأ البحث عن نبض بين البيوت. بعد 13 عاماً، ما تزال تلك الليلة حاضرة في ذاكرة من عاشوها بكل تفاصيلها: الوجوه، الأطفال، الطرقات، ومحاولات إنقاذ لم…
Read the full story at televisionsyria ↗