أسماءٌ على الأكفان.. ليلةٌ ابتلعت عائلة أمينة في الغوطة
أسماءٌ على الأكفان.. ليلةٌ ابتلعت عائلة أمينة في الغوطة مع شروق شمس 21 آب 2013، لم تكن ليلة الكيماوي قد انتهت بالنسبة إلى أمينة. من نقطة طبية إلى أخرى، ومن وجه إلى آخر، راحت تبحث عن زوجها وأبنائها وأحفادها. وحين لم تجدهم بين المصابين، بدأت تفتح الأكفان واحداً تلو الآخر، وتكتب أسماء من تعرفهم حتى لا يضيعوا بين مئات الضحايا. في تلك الليلة، فقدت أمينة عشرة من أفراد عائلتها. وحده حفيدها الصغير ظل مفقوداً ثمانية أيام، قبل أن تعثر عليه حياً. "أسماء على الأكفان".. حكاية امرأة أمضت ساعات مجزرة كيماوي…
Read the full story at televisionsyria ↗