تخيّل أن تنام ولديك طفلان...
تخيّل أن تنام ولديك طفلان... ثم تستيقظ فتجدهما قد ماتا خنقاً بالغازات السامة. فلذتا كبدك اللتان كانتا قبل ساعات إلى جانبك... لم تعودا موجودتين، وأنت عاجز، لا تملك لهما شيئاً. هل أحسست للحظة بشعور هذا الأب المكلوم بأطفاله؟ هل أدركت عظيم فضل الله علينا بالتحرير؟ وهل أدركت، حين تضيق بك أحوال اليوم، كم تغيّر كل شيء... وكم كان الثمن عظيماً؟ #ذكرى_كيماوي_الغوطة #شبكة_سوريا_نيوز https://t.me/suryainternetniuz
Read the full story at suryainternetniuz ↗