خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ أَدَائِي لِصَلَاتِي،
خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ أَدَائِي لِصَلَاتِي، فَوَقَعَتْ عَيْنِي قَدَرًا عَلَى عَيْنِ شَيْخٍ وَقُورٍ طَاعِنٍ فِي السِّنِّ، يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيٍّ مُتَحَرِّكٍ، وَبِجَانِبِهِ خَادِمُهُ. فَاقْتَرَبْتُ مِنْهُ وَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: «ادْعُ لِي يَا عَمُّ». فَسَأَلَنِي: هَلْ وَالِدُكَ مَوْجُودٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: هَلْ وَالِدَتُكَ مَوْجُودَةٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَابْتَسَمَ ابْتِسَامَةً مَمْزُوجَةً بِأَسَى الْعُمْرِ وَأَحْزَانِ الْأَيَّامِ، ثُمَّ قَالَ: «إِذَنْ أَنْتَ…
Read the full story at amarassadi1 ↗