إصرار مظلوم عبدي على التدريس باللغة الكردية فقط، ورفضه أن تكون اللغة الكردية خيارًا اختياريًا، هو محاولة لتكريد المنطقة، التي تضم مختلف الإثنيات، وهو ما قد يكون أولى خطوات الانفصال والتقسيم. كما أننا لم نفهم على أي أساس يطالب بحصة من النفط، وإلى أين تذهب هذه الموارد.
إصرار مظلوم عبدي على التدريس باللغة الكردية فقط، ورفضه أن تكون اللغة الكردية خيارًا اختياريًا، هو محاولة لتكريد المنطقة، التي تضم مختلف الإثنيات، وهو ما قد يكون أولى خطوات الانفصال والتقسيم. كما أننا لم نفهم على أي أساس يطالب بحصة من النفط، وإلى أين تذهب هذه الموارد. كما أن إنشاء ألوية تتبع لوزارة الدفاع بالاسم فقط، بينما تبقى ميليشيات HAT وYAT وTOL على حالها وبذات الهيكلية، يطرح تساؤلات جدية. أيُّ اندماج هذا؟ وأيُّ أكذوبة يحاولون تمريرها، وخداع الشعب السوري بها؟ #شبكة_سوريا_نيوز…
Read the full story at suryainternetniuz ↗