حين نلاحق حسابات الخوثيين ونعمل على إغلاقها، فنحن لا نطارد أسماءً وصفحات فحسب، بل نواجه آلة متكاملة لصناعة التضليل والكذب والتزييف والتحريض.

YEMAWAREneutral2026-08-23 17:04:10 UTC
AdYour ad here[email protected]

حين نلاحق حسابات الخوثيين ونعمل على إغلاقها، فنحن لا نطارد أسماءً وصفحات فحسب، بل نواجه آلة متكاملة لصناعة التضليل والكذب والتزييف والتحريض. المعركة اليوم لا تدور في الميدان وحده؛ هناك معركة أخرى على الشاشات، لا تقل أهمية. فكل نافذة نغلقها أمام دعايتهم تعني جمهورًا أقل يصل إليه خطابهم، ومساحة أضيق لنشر أكاذيبهم، وقدرة أقل على التحريض والتجنيد وتزييف وعي الناس. تعطيل منظومتهم الإعلامية ليس أمرًا هامشيًا، فهم يدركون أن الدعاية جزء أساسي من قوتهم؛ بها يبررون العنف، ويصنعون الوهم، ويستقطبون المغرر…

Read the full story at yemaware ↗
AdYour ad here[email protected]