لسنوات، خشي أهالي داريا بريف دمشق زيارة قبور أبنائهم أو وصفهم بـ”الشهداء”. أما اليوم، فتُقرأ أسماؤهم علناً على جدارية في ساحة المدينة.
لسنوات، خشي أهالي داريا بريف دمشق زيارة قبور أبنائهم أو وصفهم بـ”الشهداء”. أما اليوم، فتُقرأ أسماؤهم علناً على جدارية في ساحة المدينة. بين 20 و25 آب 2012، قتلت قوات النظام المخلوع مئات المدنيين خلال القصف والاقتحام والإعدامات الميدانية. “أسماء على الرخام”.. حكاية مدينة تستعيد ذاكرتها، وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن مجزرتها الكبرى. للمزيد من التفاصيل: https://www.syria.tv/368297 🔔 اشترك بقناة التيليجرام: t.me/televisionsyria
Read the full story at televisionsyria ↗