بدلًا من مواجهة الملفات التي وضعتها المرجعية كبوصلة لحكومة الزيدي — السيادة، والفساد الذي شددت عليه ثلاثًا: الفساد، الفساد، الفساد، وأخيرًا السلاح المنفلت — اختارت الحكومة أن تدير ظهرها لهذه الأولويات؛ وتغاضت عن مظاهر السلاح المنفلت رغم اشتباكات أربيل فجر اليوم، ثم وجّهت قبضتها نحو مجاهدي الحشد الشع
بدلًا من مواجهة الملفات التي وضعتها المرجعية كبوصلة لحكومة الزيدي — السيادة، والفساد الذي شددت عليه ثلاثًا: الفساد، الفساد، الفساد، وأخيرًا السلاح المنفلت — اختارت الحكومة أن تدير ظهرها لهذه الأولويات؛ وتغاضت عن مظاهر السلاح المنفلت رغم اشتباكات أربيل فجر اليوم، ثم وجّهت قبضتها نحو مجاهدي الحشد الشعبي!
Read the full story at shahadyasiri ↗