أخطر ما يواجه عبدالرحيم دقلو الآن ليس في ميادين القتال، بل داخل أم درمان، حيث وصلت قيادات منشقة كانت جزءاً من الدائرة الحساسة داخل المليشيا، وتحمل معها معلومات ثقيلة وأسراراً من داخل منظومته.
أخطر ما يواجه عبدالرحيم دقلو الآن ليس في ميادين القتال، بل داخل أم درمان، حيث وصلت قيادات منشقة كانت جزءاً من الدائرة الحساسة داخل المليشيا، وتحمل معها معلومات ثقيلة وأسراراً من داخل منظومته. بحسب المعلومات المتوفرة لدي، عقد عبدالرحيم دقلو اجتماعين متتاليين خُصصا بالكامل لمناقشة ملف هذه القيادات بعد انشقاقها وانضمامها إلى الجيش، كما أجرى اتصالات مع إدارات أهلية مرتبطة بها، وطلب منها التدخل والتواصل مع المنشقين ومحاولة منعهم من كشف ما بحوزتهم من معلومات، مقابل مبالغ مالية ضخمة. أحد أبرز هذه…
Read the full story at sudanesarmy ↗