بعد نحو عام على قصف منزل عائلة ارحيم في حي الزيتون شرق غزة، لا تزال جثامين عدد من أفرادها تحت الأنقاض، فيما يواصل الأهالي وفرق الدفاع المدني البحث عنها بإمكانات محدودة.
بعد نحو عام على قصف منزل عائلة ارحيم في حي الزيتون شرق غزة، لا تزال جثامين عدد من أفرادها تحت الأنقاض، فيما يواصل الأهالي وفرق الدفاع المدني البحث عنها بإمكانات محدودة.
Read the full story at rassd ↗